صاحى من النوم الساعة 7:30 عادي و المفروض اني نازل مشوار اجيب حاجة و ارجع على طول. نزلت و قابلت "خليل صاحبي" اللى هاخد منه الحاجة و تمام. و بما ان اللى فالشارع حبايب الشارع و مش ممكن يسيبهم يروحوا علي طول جاتلي مكالمة من "عمرو صاحبي" و قلنا ياللا نعمل أى حاجة. بعد مشاورات و مباحثات قررنا "عزة القلعة" بس الأول هنعدى على Grand Cafe تلبية لنداء الطبيعة, أنت السبب فى دا كللو يا عمرو, أنت اللى قلت Grand Cafe و "عزة القلعة", ما علينا, رحنا القلعة, خدنا ال ice cream التمام, شوية مشى رياضة و بعد كدا عمرو قالنا ياللا نبص بصة فى اليخت قلتله فكك خلينا نمشى فوق الريف العالى دا شوية و كأنى بأختار قدرى و مصيرى بأيديا. المهم , ماشيين فوق و فيه شوية شباب بيلعبوا كورة, الكورة نزلت لحتة واطية واحد منهم حاول يرفعها من فوق السور علشان يرجعها للباقى, المشكلة انه مش عارف يرفع و مصمم فا بيتعافى. المهم أنا عمال أبص عليه و صعبان عليا الناس اللى قاعدين لأن واضح أنه مسيره كان هيشوط فيهم. و فعلا شاط شوطة تمام بس ربنا سترها مع الناس و عدت الكورة على بعد سنتيمترات قليلة منهم!! كل دا و أنا متابع اللى بيحصل لقيت الولد بيقول "ايه اللى طيرها دى". جالى خاطر فى دماغى عن ايه ممكن يكون قصده بأبص لفو….طاااااااااااااخ, جزمته لبست فى وشى!!!!!